مكتب معاون العميد للشؤون العلمية والدراسات العليا
كلمة معاون العميد للشؤون العلمية والدراسات العليا
يسرني أن أرحب بكم في موقع كلية الحاسبات والمعلوماتية، وأن أضع بين أيديكم لمحة عن دور مكتب معاون العميد للشؤون العلمية والدراسات العليا، الذي يُعد ركيزة أساسية في تحقيق رسالة الكلية وأهدافها.
إن مكتب الشؤون العلمية يضطلع بمسؤوليات كبيرة تتمثل في الإشراف على تطوير البرامج الأكاديمية في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، وضمان مواكبتها لأحدث المستجدات العلمية والتقنية، بما يسهم في إعداد خريجين مؤهلين يمتلكون المعارف والمهارات التي يتطلبها سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
كما نحرص في المكتب على تعزيز البحث العلمي والإبداع والابتكار، وتوفير بيئة أكاديمية محفزة لأعضاء هيئة التدريس والطلبة، إلى جانب متابعة تطبيق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي بما يضمن الارتقاء بمستوى الأداء التعليمي والبحثي.
ونؤكد التزامنا بخدمة المجتمع من خلال البحوث التطبيقية، والاستشارات العلمية، والمشاريع التقنية التي تدعم مسيرة التنمية وتسهم بناء مجتمع معرفي متكامل.
وفي الختام، نسعى بعون الله وتوفيقه، وبجهود كوادرنا الأكاديمية والإدارية المخلصة، إلى أن تظل كليتنا منارة للعلم والمعرفة، ومركزًا رائدًا في ميادين الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات.
والله ولي التوفيق.
الرؤية
يسعى مكتب معاون العميد للشؤون العلمية والدراسات العليا إلى أن يكون نموذجًا رائدًا في إدارة وتطوير البرامج الأكاديمية والدراسات العليا، ومركزًا متميزًا لدعم البحث العلمي والإبداع والابتكار في مجالات الحاسبات والمعلوماتية، بما يعزز مكانة الكلية علميًا وبحثيًا على المستويين المحلي والدولي.
الرسالة
يهدف مكتب معاون العميد للشؤون العلمية والدراسات العليا إلى الارتقاء بجودة التعليم، ودعم البحث العلمي والإبداع، وتنمية الكفاءات لخدمة المجتمع، وتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي محليًا ودوليًا .
الأهداف
1-تطوير البرامج الأكاديمية في الكلية بما يواكب التطورات العلمية والتكنولوجية ويلبي متطلبات سوق العمل.
2-تعزيز الدراسات العليا من خلال استحداث برامج متخصصة في مجالات الحوسبة والمعلوماتية ودعم الإشراف العلمي المتميز.
3-دعم البحث العلمي وتشجيع النشر في المجلات العلمية الرصينة وتنمية قدرات الباحثين.
4-تطبيق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي لضمان التميز في الأداء التعليمي والبحثي.
5-تنمية قدرات الطلبة من خلال تدريبهم على منهجيات البحث العلمي وأساليب الابتكار وحل المشكلات.
6-توسيع التعاون الأكاديمي عبر شراكات بحثية وعلمية مع مؤسسات محلية وإقليمية ودولية.
7-تعزيز خدمة المجتمع عبر البحوث التطبيقية والدراسات العلمية التي تساهم في معالجة القضايا التقنية والتنموية.